في فترة التايشو، كان تانجيرو كامادو يعيش حياة هادئة ومستقرة مع عائلته في قرية نائية بالجبال. كان تانجيرو يعمل كبائع فحم، وغالبًا ما كان يغيب عن المنزل لفترات طويلة بسبب عمله.
ذات مرة، عندما عاد تانجيرو من رحلة بيع الفحم، كان الصدمة العظمى بانتظاره. فقد وجد عائلته كلهم مذبوحين في منزلهم. ذُهِل تانجيرو تمامًا من هذا المنظر المروع وبدأ يهرب سريعًا إلى أسفل الجبل، وهو يحمل أخته الصغيرة الوحيدة، نيزوكو، التي نجت من المذبحة.
أثناء هروبهما عبر الوديان والغابات، بدأت نيزوكو تسلك سلوكًا غريبًا وعدائيًا تجاه شقيقها تانجيرو. فقد كانت تصدر أصواتًا غريبة وتهاجم تانجيرو بعنف، على الرغم من أنه كان يحاول حمايتها وإبعادها عن الخطر.
هذه الحادثة المأساوية لم تكن سوى بداية قصة تانجيرو في مواجهة قوى خارقة للطبيعة وسعيه للانتقام والبحث عن الحقيقة وراء مقتل عائلته.

تابعنا على وسائل التواصل الإجتماعي